4
4 out of 5 stars
rating
لم يستطع فاتح، الذي يعيش مع عائلته في منزل والدته غونول، تحمل ضغط زوجته بيرنا، فأودع والدته الحبيبة في دار رعاية المسنين. إلا أن الصمت الذي خيّم على المنزل بعد هذا القرار كان نذير عاصفة قادمة لا سلام. لم يعد المنزل تحت سيطرتهم؛ فقد أحاطت قوة مظلمة بكل زاوية فيه بخبث. ومع ازدياد الأحداث الخارقة للطبيعة رعبًا، أثقل ضمير فاتح وزره. وأخيرًا، قرر إعادة والدته من دار الرعاية. لكنها لم تعد والدته التي عادت إلى المنزل... لكل سر ثمن. والأسرار المكتوبة بالدم لا تُدفن أبدًا!
