5.8
4 out of 5 stars
rating
استنادًا إلى أحداث حقيقية وقعت في 26 أبريل/نيسان 1974، نفذت روز دوجديل، وهي فتاة مبتدئة سابقة تحولت إلى عضو في الجيش الجمهوري الأيرلندي، وثلاثة من رفاقها غارة مسلحة على منزل روسبورو في ويكلو، حيث سُرقت تسعة عشر تحفة فنية في محاولة لدعم الكفاح المسلح للجيش الجمهوري الأيرلندي. تدور أحداث الفيلم على مدار الأيام التي تلت الغارة، عندما كانت روز مختبئة في كوخ ناءٍ.