0
4 out of 5 stars
rating
يصل السيد لوكوود إلى "وذرينغ هايتس" (مرتفعات وذرينغ) النائية التي تعصف بها العواصف، غير مدرك أن شبح كاثرين، المفعم بالرغبة في الانتقام، يتجول في أروقتها. أما هيثكليف، حبيبها المهووس بها، فيغذي تعطشها للدماء عبر تقديم قرابين بشرية، آملاً في منح روحها جسداً جديداً تسكنه. ومع تدهور صحة لوكوود وإصابته بالهلوسة، يجد نفسه منجذباً أكثر فأكثر إلى قصة حبهما القاتلة والأبدية، فيدرك أنه لا بد له من الفرار قبل أن يلقى مصيره كضحيتهم التالية.
